Close Menu
    What's Hot

    أدرجت Gartner® شركة Dataroid ضمن دليل السوق لتحليلات المنتجات (لعام 2026)

    أكتوبر 6, 2026

    منصور بن زايد يشهد إطلاق مشروع «اتصالات» لتطوير البنية التحتية الرقمية داخل الدولة وخارجها ورفع سعة الربط الدولي إلى أكثر من 500 تيرابت في الثانية بحلول 2030

    أكتوبر 6, 2026

    انتخاب البروفيسور فلاديمير أوبرادوفيتش بالإجماع رئيسًا لـ IPMA World

    أكتوبر 6, 2026
    الجزيرة الرقمية – Aljazira Araqamiaالجزيرة الرقمية – Aljazira Araqamia
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الجزيرة الرقمية – Aljazira Araqamiaالجزيرة الرقمية – Aljazira Araqamia
    الرئيسية » أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين
    منوعات

    أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين

    أبريل 22, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    يعاني جيل التسعينات في مجال الأعمال الفنية الدرامية ومن انخرط في العالم الخاص بعملاق كتاب السيناريو ورائدهم أسامة أنور عكاشة من انخفاض مستوى العروض الدرامية المنتجة، رغم أنها تتمتع بإمكانيات إنتاجية كبيرة وتقنيات فنية عالية. ويعود ذلك بشكل كبير إلى انخفاض جودة الحوارات والسيناريو، مما جعل الأعمال الدرامية المنافسة في شهر رمضان المبارك، وخاصةً بين ثلاثة من أبرز نجمات الفن، نيللي كريم، منة شلبي، ومنى زكي، مخيبة لآمال المشاهدين.

    أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين
    رغم أن مسلسل “عملة نادرة” يحمل بصمة النجاح من خلال تعاون مجموعة العدل والكاتب الدكتور مدحت العدل والمخرج المميز ماندو العدل، إلا أن القصة التي جرت أحداثها في إحدى نجوع مصر جاءت مخيبة للآمال. فالقصة نمطية، مطولة وركيكة في الحوار والمشاهد، كما أن الشخصية الرئيسية التي لعبتها نيللي كريم، تم المبالغة فيها في التصوير على أنها شخصية خارقة وغير متناسبة مع واقع المنطقة التي يجري فيها العمل. وإلى جانب ذلك، تم إبراز الشخصيات الصعيدية بشكل ساذج ومستفز في بعض الأحيان، وتم إقحام مسائل غير مترابطة عن العلاقة والفتن بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وكان الأمر غير منطقي في إظهار مجتمع الصعيد كمجتمع يعيش بلا قانون وكأنه يقع في جزيرة معزولة، مما أدى إلى إحباط المشاهدين.
    مسلسل “تغيير جو” الذي جاءت بطلته منة شلبي، وبدت وكأنها منفصلة تماماً عن المسلسل، كأنها تؤدي دوراً في فترة إجازة من التمثيل، ولم تستطع الاستفادة من إمكانياتها الفنية القوية في أداء شخصيتها.
    صور مسلسل “تغيير جو” الحياة في بيروت بأنها سلسلة وجميلة، وهو ما يخالف تماماً الواقع المؤلم الذي يعيشه لبنان وشعبها الذي يعاني حتى اللحظة. فالدولة اللبنانية قد انهارت اقتصادياً وصحياً واجتماعياً وثقافياً، ومع ذلك، يصر المسلسل على استعراض جمال المدينة وسكانها، بدون أي تطرق إلى الواقع المرير.
    ومن المؤسف أن الممثلين اللبنانيين الذين شاركوا في العمل قدموا أداءً باردًا ومبالغًا فيه، ولم يظهروا أي إحساس بمعاناة بلدهم وشعبهم. وفي محاولة لإظهار التعاطف مع الشباب المصري الذي يهاجر إلى لبنان بحثاً عن فرصة عمل أفضل، تجاهل الكاتب العديد من الأمور المنطقية، مثل طبيعة تلك الوظيفة ومؤهلات الشاب أيمن ومهاراته والحد الأدنى للأجور وهو ما ذكر على لسان الشخصية أنه هرب من الوظيفة في بلاده التي لا يتجاوز فيها راتبه ال180 جنيهاً.
    وكذلك، تجاهل الكاتب الانجذاب الذي يشعر به كافة الرجال لشخصية شريفة التي لعبت دورها منة شلبي، والذي يبدو غير منطقيٍّ ولا يتماشى مع الواقع.
    تمثل منى زكي في مسلسل “تحت الوصاية” دوراً لا يختلف كثيراً عن أدوارها السابقة، حيث تجسد شخصية تحاول أن تجعل نفسها محور الأحداث، وتنجذب إليها جميع الرجال بدون سبب منطقي، ويتنافسون على فرض وجودهم في حياتها، وتنتهي الأحداث بشكل ساذج بمنولوج في المحكمة. تحاول منى زكي أيضاً تجسيد شخصية الأرملة المسكينة التي تبحث عن رزق أولادها، لكنها تفشل في إيصال المشاعر بسبب عدم تقديم أداء مقنع ومناسب. يظهر في المسلسل أيضاً العم الشرير الذي يتحول فجأة في نهاية المسلسل ليهتم بأولاد أرملة شقيقه، وتظهر صورة نمطية سلبية لرجال الأمن في اللقطات النهائية، دون علاقة بمضمون المسلسل.
    ثمرة هذا التنافس بين ثلاث نجمات كبيرات هي عدم تمكنهن من تقديم شخصيات فريدة وملهمة، فقد حاولن بشكل متكرر تقمص شخصية الفنانة نادية الجندي في أفلامها، دون مبرر وبطريقة سطحية، والإصرار على أنهن محور الأحداث ومغناطيس الرجال، في حين يعانين من الظروف القهرية والأسرية والعادات والتقاليد التي تحيط بهن، مما أدى خروج مسلسلات رمضان بنتيجة لم ينجح أحد!
    تاريخ الفن وذاكرة المشاهد لازالت تتذكر وتستمتع بأدوار العظيمة سيدة الشاشة الفنانة فاتن حمامة التي قدّمت ببساطة وعفوية كل الأدوار التي لعبتها هؤلاء النجمات، فقد لعبت سيدة الشاشة دور الصعيدية ودور البورسعيدية والدمياطية ودور الفتاة المصرية في لبنان. وفي نهاية سباق الأعمال الدرامية الرمضاني، بقيت ذاكرة المشاهد تتذكر الأسطورتين أسامة أنور عكاشة وفاتن حمامة، ولم يبقَ للمشاهد سوى الإحساس بالترحم عليهما.

    المقالات ذات الصلة

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    أو بافيون دي فلوريل.. أقدم محل زهور يروي تاريخ مصر

    فبراير 3, 2026

    النجم المصري عمرو دياب يتألق في ليلة أسطورية ويشعل موسم الكويت بحفل غير مسبوق

    ديسمبر 12, 2025

    عمرو دياب أسطورة الغناء العربي في قمة تألقه

    يوليو 31, 2025

    عمرو دياب يتألق مع ابنه عبد الله في إعلان بيبسي الجديد

    يوليو 17, 2025

    عمرو دياب يثبت أن الأسطورة لا تتوقف عن الإبداع والتجديد

    يوليو 3, 2025
    أحدث المقالات
    سياحة

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    أنور قرقاش يشيد بشجاعة ومهنية طيار فلاي دبي سميت ماتشهار، ويؤكد أهمية اليقظة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب

    احتياطات مصر الأجنبية ترتفع لمستوى قياسي فوق 57 مليار دولار

    سبتمبر 9, 2026

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    أغسطس 5, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    © 2023 الجزيرة الرقمية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter